شرح
أي شيء تعني بالحرمين فقال مكة والمدينة « 1 » واما الأخريان وهما الكوفة وحرم الحسين عليه السّلام ، اما الكوفة فقد يستشعر بقرينة السياق مع الحرمين انه لا يختص بالمسجد بل بالبلد ولكن مجرد الاستشعار ، والاخبار منها ما ذكر حرم أمير المؤمنين عليه السّلام كصحيحة حماد بن عيسى المتقدمة « 2 » وغيرها ، ومنها ما ذكر فيها لفظ المسجد كالروايات الضعاف المتقدمة مع مرسلة الصدوق « 3 » ، ومرسلة حماد بن عيسى « 4 » ولا يمكن الاعتماد على شيء من ذلك لأنها ضعاف ، وما ورد من أن الحكم يعم البلد فهو المروي عن محمد بن الهمام عن جعفر بن محمد يعنى مالك ، الذي روى النجاشي انه كذاب وعيوب الضعفاء مجتمعة فيه عن محمد بن حمدان مجهول عن زياد القندي وهو الذي أكل أموال موسى بن جعفر عليهما السّلام سبعين ألف دينار وأنكر امامة الرضا عليه السّلام وكان هو وعلي بن أبي حمزة البطائني والعمدة هو زياد حيث أكل أموال التي كان يرث الرضا عليه السّلام من أبيه وقال في حقه الرضا عليه السّلام لا يفلح الزياد ابدا ، فعلى اى ، قال قال أبو الحسن عليه السّلام يا زياد أحب لك ما أحب لنفسي واكره لك ما أكره لنفسي أتم الصلاة في الحرمين وبالكوفة وعند قبر الحسين عليه السّلام « 5 » وقد عرفت ضعف الرواية فلو كنا نحن والصحيحة المتقدمة من التمام في حرم أمير المؤمنين عليه السّلام يصير التخصيص مجملا فيؤخذ بالقدر المتيقن وهو المسجد ويخصص أدلة« 1 » وسائل ، باب 25 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 4
« 2 » وسائل ، باب 25 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 1
« 3 » وسائل ، باب 25 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 26
« 4 » وسائل ، باب 25 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 29
« 5 » وسائل ، باب 25 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 13