تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نموذج في الفقه الجعفري — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
ما دون حد الترخص منه ويحتاج في العود إلى القصر بعده إلى قصد مسافة جديدة ولو ملفقة مع التجاوز عن حد الترخص ، والمراد به ( 1 ) المكان الذي اتخذه مسكنا ومقرا له دائما بلدا كان أو قرية أو غيرهما سواء كان مسكنا لأبيه وأمه ومسقط رأسه أو غيره مما استجده ولا يعتبر فيه بعد الاتخاذ المزبور حصول ملك له فيه ( 2 ) نعم يعتبر فيه الإقامة بمقدار يصدق عليه عرفا ( 3 ) انه وطنه ، والظاهر أن الصدق
شرح
الاستبصار في الرجل يسافر فيمر بالمنزل له في الطريق يتم الصلاة أم يقصر قال يقصر انما هو المنزل الذي توطنه « 1 » وغيرها من الأخبار الدالة على أن المرور على الوطن ينقطع به السفر . ( 1 ) الوطن له ثلاثة أقسام الوطن الأصلي وهو مسقط رأسه تبعا لأبويه وأجداده الذي كان مسكنا لهم ، والوطن الاتخاذى وهو ان يتخذ مسكنا لنفسه من بلد أو مقر وهل يعتبر قصد الدوام والأبدية أو يكفي المدة المعينة سيأتي الكلام فيه كما أن الوطن الشرعي سيأتي الكلام فيه ، والوطن لا فرق فيهما من وجوب التمام فيهما وقاطع للسفر بمقتضى الروايات . ( 2 ) لإطلاق الأدلة وكثيرا ما بل غالبا في البلد الذي يتخذ الشخص مسكنا لنفسه لا يوجد له ملك فيه . ( 3 ) وهو يختلف باختلاف الأشخاص فتارة يكون من اليوم الأول كما يشترى دارا ويأخذ حانوتا وأثاثا وأمثال ذلك أو يكون طالب« 1 » وسائل ، باب 14 ، من أبواب صلاة المسافر ، ج 8
نموذج في الفقه الجعفري — صفحة 434 | السيد عباس المدرسي اليزدي