الثامن الوصول إلى حد الترخص ( 1 ) .
شرح
( 1 ) كما ذهب اليه المشهور بل لا خلاف فيه وعن ابن بابويه انه عند الخروج من منزله يقصر ذهابا وعند الدخول يتم إيابا ، والدليل على ما ذهب اليه المشهور هو صحيحة عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سألته عن التقصير قال إذا كنت في الموضع الذي تسمع فيه الأذان فأتم وإذا كنت في الموضع الذي لا تسمع فيه الأذان فقصر وإذا قدمت من سفرك فمثل ذلك « 1 » .
وصحيحة محمد بن مسلم قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام الرجل يريد السفر فيخرج متى يقصر قال إذا توارى من البيوت « 2 » ، وبمثلهما صحاح آخر ، ولكن بإزائها مرسلة الصدوق قال روى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه قال إذا خرجت من منزلك فقصر إلى أن تعود اليه « 3 » ومثلها مرسلة حماد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرجل يخرج مسافرا قال يقصر إذا خرج من البيوت « 4 » ويمكن ان يكون فتوى ابن بابويه مستند إلى هذه المرسلة ورواها ولده ، فعلى اى ان المرسلتين تدلان على أنه ما لم يخرج من منزله فلا يقصر وانما التقصير بعد الخروج من المنزل ومطلقة من حيث إنه توارى الجدران وخفي الأذان أم لا فيقيد بتلك الصحاح بأنه ان خرج عن المنزل وتوارى« 1 » وسائل ، باب 6 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 3 ، 1
« 2 » وسائل ، باب 6 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 3 ، 1
« 3 » وسائل ، باب 7 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 5
« 4 » وسائل ، باب 6 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 7