تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نموذج في الفقه الجعفري — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
مسئلة 57 : إذا شك في أنه أقام في منزله أو بلد آخر عشرة أيام أو أقل بقي على التمام ( 1 ) .
شرح
في عشرة فراسخ وكان كل سنة في زاوية منها فلو خرج عن منزله لأمر يصدق عليه المسافر لأنه خرج عن مقره ومستقره ولا يكون ممن عمله السفر أو بيوتهم معهم فلا بد من القصر . ( 1 ) في المسئلة صور ثلث الصورة الأولى ان يشك في الإقامة عشرة أيام ومنشأ الشك في مبدء الإقامة فإنه قد خرج يوم العاشوراء للمكاراة إلى الكربلاء فيشك في أنه قد دخل النجف يوم أول محرم حتى يكون بقائه في النجف تسعة أيام أو انه دخل النجف يوم الأخير من ذي - الحجة حتى يكون بقائه في النجف عشرة أيام ففي هذه الصورة يجري أصالة عدم بقائه عشرة أيام وعدم استقراره كذلك فيتم في سفره ، الثانية وهي بعيدة من أن الشك في انتهاء المدة كما يعلم أنه دخل النجف في اليوم الأول من المحرم وهذا اليوم الذي فيه اليوم الحادي عشر من المحرم وهو في الخان المصلى ولكن الشك في أنه خرج من النجف نفس هذا اليوم حتى يكون الإقامة في النجف عشرة أيام أو خرج من النجف يوم العاشر وكان مبيته في المصلى حتى يكون تسعة أيام ففي هذه الصورة لو فرضت وتحققت يجرى استصحاب بقائه في البلد وهو النجف عشرة أيام إلى الليلة الحادي عشر ولا بد عليه من القصر ، الثالثة ان يعلم بدخوله إلى البلد كالنجف اليوم الأخير من ذي الحجة وخروجه منه يوم العاشر من المحرم ولكن الشك في أن نية الإقامة أيضا كان من ذلك حين الورود أم لا فيجري حينئذ استصحاب عدم نية المقام عشرة أيام ولا بد من التمام في سفره .