فمجرد البقاء عشرة يوجب العود إلى القصر ولكن الأحوط مع الإقامة في غير بلده بلا نية الجمع في السفر الأول بين القصر والتمام .
مسئلة 50 : إذا لم يكن شغله وعمله السفر لكن عرض له عارض فسافر أسفارا عديدة لا يلحقه حكم وجوب التمام سواء كان كل سفرة بعد سابقها اتفاقيا أو كان من الأول قاصد الاسفار عديدة فلو كان له طعام أو شيء آخر في بعض مزارعه أو بعض القرى وأراد ان يجلبه إلى البلد فسافر ثلاث مرات أو أزيد بدوابه أو بدواب الغير لا يجب عليه التمام وكذا إذا أراد ان ينتقل من مكان إلى مكان فاحتاج إلى
شرح
الإشكال في ما لو أقام في غير منزله عشرة أيام فهل تعتبر النية أم لا فالمسئلة أيضا من المسائل المستحدثة ولا إجماع في المسئلة والأقوى اعتبار النية لمن لم يكن منزله واقام عشرة أيام لا باعتبار الموضوع والحكم لأن الإقامة عشرة أيام جعلها عدلا لعشرة أيام في منزله فإن عدل الإقامة عشرة أيام في منزله هو ان يقيم في بلد آخر غير منزله مع النية عشرة أيام لا بدون النية ولا لأجل ان الإقامة تنصرف إلى الإقامة الشرعية وهي ان يقيم في بلد غير وطنه عشرة أيام مع النية ولو أنهما يصلحان للتأييد ، بل لأجل أمر آخر وهو في نفس الإقامة والمقيم وأمثال ذلك أخذ فيها النية فإنه لو قال بقي عشرة أيام معناه انه كان بلا نية عشرة أيام ولكن قوله أقام عشرة أيام أو مقام عشرة أيام أو مقيم عشرة أيام معناه انه نوى عشرة أيام هناك فيعتبر النية في ذلك هذا في البلد غير منزله ففي قباله استقر في منزله حيث إن الاستقرار لم يؤخذ فيه النية فعلى اى حال فالرواية بنفسها تدل على اعتبارها في البلد الغير المنزل والمنزل