مسألة : 1 ، الفرسخ ثلاثة أميال ( 1 ) والميل أربعة آلاف ذراع ( 2 )
شرح
يكون هو الجمع بين اخبار التمام الواردة في مريد الرجوع لغير يومه واخبار العرفات أيضا الواردة في مريد الرجوع لغير يومه ، فلا يشمل ما تردد الرجوع فكيف بما قصد عدم الرجوع ، واما ان يكون هو الجمع بين الاخبار الثمانية الامتدادية واخبار العرفات فأيضا يكون في مورد قصد الرجوع فلذا هذا لا يلائم مع القول بالتخيير أصلا فما نسب إليهم صاحب الحدائق جزما لا يبعد ان يكون عدمه جزما نعم يتم على قول الكليني من كفاية الأربعة الامتدادية في القصر لو تمَّ النسبة .
( 1 ) وقع الخلاف في تحديد الفرسخ فذهب القدماء من أهل الهيئة إلى أن الفرسخ أربعة أميال وذهب المحدثون إلى أنه ثلاثة أميال وما عليه الفقهاء تبعا للروايات الواردة عن المعصومين عليهم السّلام « 1 » هو ان الفرسخ ثلاثة أميال وان البريد اثنى عشر ميلا كما هو الموجود في الروايات المتقدمة .
( 2 ) والميل عند الفقهاء واللغويين أربعة آلاف ذراع ولكن ورد في رواية وهي مرسلة محمد بن يحيى الخزاز فكانت ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع كل ميل « 2 » ولكن الرواية موهونة ومرسله ، فالاعتماد على ما عليه الفقهاء ، وقدر الذراع بأربعة وعشرين إصبعا وقدر الإصبع بسبعة شعيرات وقدر الشعيرة بسبع شعرات البرذون وهو الفرس ، وعلى اى ليس الموضوع الشرعي بهذه الدقائق العقلية لأن الذراع« 1 » وسائل باب 1 ، 2 من أبواب صلاة المسافر
« 2 » وسائل ، باب 2 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 13