او هم در هر دو قسمت به آنها پاسخ گفت ، كه هم شما و هم پدرانتان ، هميشه در ضلال مبين بوديد ! يعنى انسان عاقل كه داراى استقلال فكرى است هرگز خود را پايبند اين اوهام نمىكند نه كثرت طرفداران طرح و سنتى را دليل اصالت آن مىداند و نه دوام و ريشه دار بودن آن را .
[ سوره الأنبياء ‹ 21 › : آيات 59 تا 67 ]
قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّه لَمِنَ الظَّالِمِينَ ‹ 59 › قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَه إِبْراهِيمُ ‹ 60 › قالُوا فَأْتُوا بِه عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ‹ 61 › قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ‹ 62 › قالَ بَلْ فَعَلَه كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ‹ 63 ›
فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ‹ 64 › ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ ‹ 65 › قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ ‹ 66 › أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه أَ فَلا تَعْقِلُونَ ‹ 67 ›