تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

[ سوره طه ‹ 20 › : آيات 37 تا 41 ]

وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى ‹ 37 › إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى ‹ 38 › أَنِ اقْذِفِيه فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيه فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِه الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْه عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَه وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ‹ 39 › إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُه فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى ‹ 40 › وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ‹ 41 ›

ترجمه :

37 - و ما بار ديگر نيز تو را مشمول نعمت خود ساختيم . 38 - آن زمان كه به مادرت آنچه را لازم بود الهام كرديم . 39 - كه او را در صندوقى بيفكن ، و آن صندوق را به دريا بينداز ، تا دريا آن را به ساحل
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي ) — صفحة 196 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي