مشهورش و « محب الدين طبرى » در ذخائر العقبى و « نيشابورى » در تفسير معروف خود ، و « ابن صباغ مالكى » در فصول المهمه و « سيوطى » در در المنثور و « هيثمى » در صواعق المحرقه ، و « آلوسى » در روح المعانى را مىتوان نام برد از جمله :
1 - « ثعلبى » در تفسير خود از « براء بن عازب » چنين نقل مىكند :
رسول خدا ص به على ع فرمود :
قل اللهم اجعل لى عندك عهدا ، و اجعل لى فى قلوب المؤمنين مودة ، فانزل اللَّه تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ) * :
« بگو خداوندا ! براى من عهدى نزد خودت قرار ده ، و در دلهاى مؤمنان مودت مرا بيفكن ، در اين هنگام ، آيه * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا . . . ) * نازل گرديد » . ( 1 )
عين همين عبارت يا با كمى اختلاف در بسيارى از كتب ديگر آمده است .
2 - در بسيارى از كتب اسلامى اين معنى از ابن عباس نقل شده كه مىگويد :
نزلت فى على بن ابى طالب « * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ) * » قال محبة فى قلوب المؤمنين ، يعنى : آيه * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا . . . ) *
در باره على بن ابى طالب ع نازل گرديده ، و معنى آن اين است خدا محبت او را در دلهاى مؤمنان قرار مىدهد » . ( 2 )
3 - در كتاب « صواعق » از « محمد بن حنفيه » در تفسير اين آيه چنين نقل مىكند : لا يبقى مؤمن الا و فى قلبه ود لعلى و لأهل بيته : « هيچ فرد با ايمانى پيدا نمىشود مگر اينكه در درون قلبش ، محبت على و خاندان او است » . ( 3 )
4 - شايد به همين دليل در روايت صحيح و معتبر از خود امير مؤمنان على ع چنين نقل شده :
لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفى هذا على ان يبغضنى ما ابغضنى و لو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على ان يحبنى ما احبنى و ذلك انه قضى فانقضى على لسان النبى الامى انه قال لا يبغضك مؤمن و لا يحبك منافق :
« اگر با اين شمشيرم بر بينى مؤمن بزنم كه مرا دشمن دارد هرگز
هامش
( 1 ) و ( 2 ) طبق نقل احقاق الحق جلد 3 صفحه 83 تا 86 .
( 3 ) همان مدرك .