تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظرية الإجتماعية في القرآن الكريم — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
والمصير الواحد : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) ( 1 ) ، ويدعوهم إلى الارتباط الاجتماعي : ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) ( 2 ) ، وعدم التنازع : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ( 3 ) ، والتعاون على الخير : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) ( 4 ) ، والتلبس بالخلق الحميد : ( وإنك لعلى خلقٍ عظيم ) ( 5 ) ، ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه وليٌ حميم ) ( 6 ) ، والتأكيد على صلة الرحم : ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب . . . أولئك لهم عقبى الدار ) ( 7 ) ، وإكرام الجار : ( والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب ) ( 8 ) . وعلى صعيد الضبط الأخلاقي الاجتماعي ، فان القرآن الكريم يرشد الأمة إلى تنظيم شؤونها الاجتماعية عن طريق تقديم نظام اجتماعي إلهي في غاية الكمال ، فيدعوها - على النطاق السياسي - إلى طاعة الولاية الشرعية : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
هامش
( 1 ) آل عمران : 103 . ( 2 ) آل عمران : 200 . ( 3 ) الأنفال : 46 . ( 4 ) المائدة : 2 . ( 5 ) القلم : 4 . ( 6 ) فصلت : 34 . ( 7 ) الرعد : 21 - 22 . ( 8 ) النساء : 36 .