يرى فيه صوت الحق ونور العدالة الإلهية . وأوجبت في المدعي العقل والبلوغ والرشد
والأصالة والجزم . وفي المدعى عليه البلوغ والتعيين . وفي المدعى به المعلومية
والشرعية . ووضعت أصولاً للاثبات كالاقرار ، والكتابة ، والقرائن الشرعية
والموضوعية ، والشهادة ، والبينة ، واليمين ، واليد ، والعلم والاستفاضة . وأوجبت
في الشهادة الوضوح والمطابقة ، والعلم ، وعدم النفي . وأوجبت في الشاهد العقل ،
والبلوغ ، والاسلام ، والعدالة ، والضبط . وشجعت على الصلح بين المتخاصمين إذا
كان لا يحل حراماً ولا يحرم حلالاً . ونظاماً كهذا لا بد له من تحقيق العدالة
القضائية التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من العدالة الاجتماعية بصورتها الشمولية
الواسعة . ولا شك ان الاسلام سعى بكل جد لتحقيق تلك العدالة الاجتماعية ، منذ ان
أرعبت كلماته الصاعقة بطون مكة ونظامها الجاهلي الظالم .
النظرية الإجتماعية في القرآن الكريم — صفحة 257
مساهمون: زهير الأعرجي
ص٢٥٧