العائلة في النظرية القرآنية
لا شك ان النظرية القرآنية تولي الأسرة عناية فائقة لادراكها أهمية الدور الذي
ينبغي أن تلعبه تلك المؤسسة على الساحة الاجتماعية ، بخصوص ضبط السلوك الجنسي كما
في قوله تعالى : ( ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل
بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) ( 1 ) ، و ( أحل لكم ليلة الصيام
الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) ( 2 ) ، وتعويض الخسارة البشرية
للمجتمع الناتجة بسبب الموت : ( لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن
يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور ) ( 3 ) ، ( وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة )
( 4 ) ، وحماية الافراد وتربيتهم واشباع حاجاتهم العاطفية : ( ووصينا الانسان
بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي والوالديك إلي
المصير ) ( 5 ) ، ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين احساناً وبذي
القربى . . . ) ( 6 ) ، ( وعاشروهن بالمعروف ) ( 7 ) ، ( ولا تقتلوا
هامش
( 1 ) الروم : 20 - 21 .
( 2 ) البقرة : 187 .
( 3 ) الشورى : 49 .
( 4 ) النحل : 72 .
( 5 ) لقمان : 14 .
( 6 ) النساء : 36 .
( 7 ) النساء : 19 .