يتحدث عن النوم باعتباره قضية من القضايا التعبدية . فالطهارة الشخصية وذكر الله
تعتبران من أهم ميزات خلود الفرد للنوم ( 1 ) ، دون الحاجة إلى المواد الكيميائية
التي يتناولها الفرد في الأنظمة الأخرى .
ثامناً : وتعتبر الطهارة المائية وغيرها من الطهارات - بالإضافة إلى صورها
التعبدية - من وسائل الوقاية الصحية أيضاً . حيث توجب الشريعة في الطهارة من
الخبث إزالة البول والغائط والدم والمني بواسطة الماء المطلق - حكمية كانت
النجاسة أو عينية - كما يقول تعالى : ( وينزل عليكم من السماء ماءً ليطهركم به )
( 2 ) ، ( وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً ) ( 3 ) . وفي الطهارة من الحدث يجب الوضوء
أو الغسل أو التيمم ، كما ورد في الذكر الحكيم فيما يخص الوضوء : ( . . . فاغسلوا
وجوهكم وأيديكم إلى المرافق . . . ) ( 4 ) ، ( ولا جنباً الا عابري سبيل حتى تغتسلوا
) ( 5 ) ، ( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ) ( 6 ) ، وفي التيمم : ( فتيمموا
صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ) ( 7 ) . وتعتبر الشمس من المطهرات
أيضاً للأرض وما عليها . ولا شك ان تأكيد الاسلام على نظافة الشعر والأذنين والأنف
والأسنان والأظافر ، وآداب دخول الحمام ونحوه ، والكثير
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 123 . ومصباح المتهجد ص 114 .
( 2 ) الأنفال : 11 .
( 3 ) الفرقان : 48 .
( 4 ) المائدة : 6 .
( 5 ) النساء : 43 .
( 6 ) البقرة : 222 .
( 7 ) المائدة : 6 .