1 - ان ظهوره العام ظهور صحي مصحوب بحيوية فائقة . وان تعبيرات الوجه ، ووضوح
العينين ، وسرعة حركتهما ، وقوة ملاحظتهما ، تعكس الحالة الصحية الطبيعية لذلك
الفرد .
2 - تركيبة العظام تركيبة جيدة . فيلاحظ ان السواعد والسيقان مستقيمة ، وان
الرأس والصدر والأسنان ذات بناء قوي في المادة واعتدال في الاتجاه .
3 - ان عضلات الجسم قوية ونامية بشكل صحيح . ويظهر ذلك في القيام والجلوس والمشي
، والحركة الرياضية .
4 - ان الأنسجة الشحمية تحت الجلد تغطي العظام والعضلات بشكل كافٍ بحيث يكون
مظهر جسم الانسان مظهراً طبيعياً .
5 - ان وظائف الجسم تعمل بكفاءة . فيؤدي الجهاز الهضمي وظيفته في الهضم وامتصاص
المواد الغذائية واخراج الفضلات . وكذلك الجهاز التنفسي . وان الفرد ينام
باطمئنان ويستيقظ بنشاط .
وانسان بهذه الصفات يعتبر من الناحية الطبية كائناً طبيعياً وصحياً . فالفرد
لا يحتاج إلى كمية كبيرة من الطعام حتى يكون قادراً على تأدية دوره الحياتي . بل إنه
- إذا وضع الشهوة الجامحة بأكل اللذيذ من الطعام جانباً - يحتاج إلى
الأساسيات فقط حتى يستطيع القيام بدوره الفعال في الحياة الاجتماعية . فهو يحتاج
إلى كمية كافية من البروتينات لاصلاح أنسجة الجسم ، وكمية كافية من المعادن
والأملاح لتنمية العظام والأسنان ، وكمية كافية من الكاربوهيدرات للطاقة ، وكمية
كافية من الفيتامينات لاعطاء
النظرية الإجتماعية في القرآن الكريم — صفحة 133
مساهمون: زهير الأعرجي
ص١٣٣