ما از حق و حق نيز ز ما نيست جدا
بنگر همه در خدا و در جمله خدا
بل هر چه ببينى همه خلق است نه حق
لا بل همه حق نه خلق بيند بينا
پس از آن حيثيت كه اعيان مراياى وجود حقاند ، و در مرآت ظاهر نمىشود مگر عين مرئى و صورت او ، موجودات مسمّى به « محدثات » صور تفاصيل حق است . پس اين موجودات عليّه لذاتها باشند ، زيرا كه حقّ علىّ لذاته است ، لا بالإضافة . پس در عالم از اين حيثيت ، يعنى از حيثيت وحدت عين ، علوّ اضافت نيست ، بلكه علوّ همهء عالم به ذات اوست ، چه ظاهرش ظاهر حق است ، و باطنش باطن حق ، و مجموع راجع به عين واحدة - كه آن عين حق است .
جز يكى نيست نقد اين عالم
باز بين و به عالمش مفروش
و ليكن اگر چه كل عالم را از حيثيت احديت علو بالذات است ، به اعتبار ديگر - كه آن جهت غيريت و اعتبار كثرت است - علوّ اضافى حاصل است ، زيرا كه تفاضل در وجوه وجوديه - كه مظاهر است - ظاهر است ، چه بعضى متّصفند به علوم و احوال ، و بعضى به جهل و ضلال ، و درجات اوّل چون دركات ثانى متفاوت . پس حاصل باشد علوّ اضافى در عين واحدة - كه ذات است - از وجوه كثيرهء متفاضله . و إلى هذا أشار الشيخ رضى الله عنه بقوله ،
شرح
الحق عنده و اختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصورة . و « ذو العقل و العين » هو الذي يرى الحق في الخلق و الخلق في الحق و لا يحتجب بأحدهما عن الآخر ، بل يرى الوجود الواحد بعينه حقّا من وجه خلقا من وجه . فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الأحد . . . ، و لا يزاحم في شهوده أحدية الذات المتجلَّية في المجالى كثرتها . قال الشيخ رضى الله عنه ،« ففي الخلق عين الحقّ إن كنت ذا عين
و في الحقّ عين الخلق إن كنت ذا عقل
و إن كنت ذا عين و عقل فما ترى
سوى عين شيء واحد فيه بالشكل » .منه .