صلَّى الله عليه و سلَّم ، « كان في عماء ما فوقه هواء و ما تحته هواء » ، في جواب الأعرابى حيث قال ، « أين كان ربّنا قبل أن يخلق خلقه ؟ » . و مثل السماء المذكور في قوله تعالى ، « وَهُوَ الَّذِي في السَّماءِ إِله » ، و في الحديث الوارد بنزوله سبحانه كلّ ليلة إلى السماء الدنيا . [ 142 ]
و ثانيهما علو مكانة ، أي مرتبة . و ما يقتضي نسبة علوّ المكانة إليه قوله ، « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه » ، و قوله ، « وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه » ، و قوله ، « أَ إِله مَعَ الله » إذ البقاء مع هلاك الأشياء و كونه مرجع الأمور و الانفراد بالالهية منزلة عظيمة و مكانة رفيعة ، لا يمكن أن تكون فوقها مرتبة . و قد يخصّ علوّ المكانة بولاة الأمر - كالسلطان و الحكَّام و الوزراء و القضاة - و كل ذى منصب .
و يسمّى ما عدا ذلك ب « العلوّ الصفاتى » ، [ 143 ] كعلوّ العلماء على غيرهم بسبب صفة العلم . و الأوّل في معرض الزوال بخلاف الثاني .
ثمّ اعلم أنّ نسبة العلوّين المكاني و المرتبى إليه سبحانه إنّما هي بحسب المراتب و المظاهر و الأسماء و الصفات . و أمّا بحسب الذات ، فهو منزّه
شرح
جميع ذلك علوّا كبيرا ، بلكه به معنيى كه از استواء او خواهد و لايق حضرت او باشد . و « هر سحرى به آسمان دنيا نزول كند » نه چنان نزولى كه مفهوم ماست از انتقال از مكان به مكانى ، بل نزولى كه او داند و او خواهد و لايق حضرت او باشد و « به بندگان خود « 1 » مىگويد كه هيچ خواننده اى هست تا او را اجابت كنم ، و هيچ آمرزش خواهنده اى هست تا او را بيامرزم ، و هيچ توبه كننده اى هست كه از گناهان و طلب هواى نفس خود به من و طلب رضاى من باز گردد تا من او را قبول كنم و به توفيق و هدايت او بازگردم ؟ » اين جمله بگويد نه همچون گفتار ما ، بل چنان كه او داند و او خواهد و لايق حضرت او باشد . منه .
[ 142 ] . قال رسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم ، « إن الله تعالى ينزل كلّ ليلة إلى السماء الدنيا ، فيقول ، « هل من تائب ، فأتوب عليه هل من مستغفر ، فأغفر له ؟ » . » منه .
[ 143 ] . فعلى هذا يكون القسمة مثلَّثة و إذا ذكر العلوّ الذاتي ، صارت مربّعة . منه .
هامش
« 1 » خود : - JD