تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
اين اعتبار غير از وجود حق در خارج هيچ نيست ، و اعيان را ثبوتى جز در حضرت علم نه ، و بويى از وجود خارجى به مشام اعيان نرسيده است . و اين بيان حال موحّديست كه شهود حق بر وى غالب است .
از قمّهء عرش [ 144 ]
تا به ايوان سماك وز طارم چرخ تا به مطمورهء خاك [ 145 ] هر ذرّه كه هست آينهء خورشيد است در ديدهء آن كو نظرى دارد پاك و به اعتبار دوم در وجود غير از اعيان هيچ نيست ، و وجود حق - كه مرآت اعيان است - در غيب است و متجلَّى و ظاهر نيست مگر از وراء تتق غيب و سرادقات جمال و جلال . و اين بيان حال كسى است كه شهود خلق بر وى غالب است . و إلى هذين الاعتبارين أشار من قال ،
اندر نظر كمّل ارباب فهوم خالق مشهود است و خلايق موهوم و اندر نظر طايفهء محجوبان خلق است كه ظاهر است و خالق مكتوم
امّا محقّق هميشه مشاهدهء هر دو مرآت مىكند ، [ 146 ] اعنى مرآت اعيان و مرآت حق ، و مشاهدهء صورى كه در هر دو مرآت است بى انفكاك و امتياز . [ 147 ]
شرح
[ 144 ] . « القمّة » أعلى الرأس و أعلى كل شيء . منه . [ 145 ] . « المطمورة » حفرة يطمر فيها الطعام ، أي يخبأ . منه . [ 146 ] . قال الشيخ رضى الله عنه ، إيّاكم و الجمع و التفرقة ، فانّ الأوّل يورث الزندقة و الإلحاد ، و الثاني تعطيل الفاعل المطلق . و عليكم بهما ، فانّ جامعهما موحّد حقيقى ، و هو المسمّى ب « جمع الجمع » و « جامع الجميع » ، و إنّه المرتبة العليا و الغاية القصوى . منه . [ 147 ] . و القوم رضى الله عنهم إلى هذه المراتب الثلاث أشاروا حيث قالوا ، « ذو العقل » هو الذي يرى الخلق ظاهرا و الحق باطنا ، فيكون الحقّ عنده مرآة للخلق لاحتجاب المرآة بالصورة فيه احتجاب المطلق بالمقيّد . و « ذو العين » هو الذي يرى الحق ظاهرا و الخلق باطنا ، فيكون الخلق عنده مرآة الحق لظهور
نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 142 | ويليام چيتيك / عبد الرحمن جامي