ز احولى بگريز و دو چشم نيكو كن
كه چشم بد بود امروز از جمالم دور
به صورت بشرم هان و هان غلط نكنى
كه روح سخت لطيف است و عشق سخت غيور
و جعله ، أي جعل الله الإنسان الكامل ، العين المقصودة و الغاية المطلوبة من إيجاد العالم و إبقائه ، كالنفس الناطقة ، التي هي المقصود من تسوية جسد الشخص الإنساني و تعديل مزاجه الطبيعي الجسماني .
مقصود كلى و غرض اصلى از آفرينش عالم دانش و بينش بنى آدم است . مشكات تعيّنات نور شهود و مرآت تنوّعات ظهور وجود دل پاك و فهم درّاك اوست ، و مستجمع جميع انواع علوم و إدراكات احديّت جمع علم و ادراك او .
الحقيقة السارية في الكل تدرك ذاتها بذاتها و ما عدا ذاتها من لوازم ذاتها علما عينيا إجماليا في الإنسان الكامل و الكون الجامع المتضمّن لسائر المظاهر ، المشتمل على جملة المراتب . ثمّ إنّها تدرك الأمرين جميعا فيه ببعض التعيّنات و الأسماء الإلهية إدراكا عقليا تفصيليا على حسب ما فيه من القوابل .
و تدركهما أيضا ببعض تعيّنات و أسماء أخر إدراكا وهميا و خياليا على حسب ما فيه من قوابل أخر . و تدرك أيضا ببعض تعيّنات و أسماء أخر إدراكات حسّيّة على حسب ما فيه من القوابل التي تتعلَّق بها تلك التعيّنات . فهي إنّما تدرك الكل بالكل بحسب ما فيه من الكل إدراكا تامّا كاملا لا مزيد عليه أصلا .
چون آدمى را صفات كونى به صفات حقّانى مبدّل شود ، و ديدهء بصيرتش به ذرور وحدت مكحّل گردد ، به جميع قوى و مشاعر در جميع مجالى و مظاهر مشاهدهء جمال حق و ادراك وجود مطلق او كند ، و ثمرهء شجرهء آفرينش او جز اين دانش و بينش نيست .
آدمى ديدست باقى پوستست * ديد آن باشد كه ديد دوستست
چون كه ديد دوست نبود كور به * گر سليمانست از وى مور به
و لهذا ، أي لأنّ المقصود من إيجاد العالم و إبقائه الإنسان الكامل ، كما أنّ المطلوب من تسوية الجسد النفس الناطقة ، يخرب الدار الدنيا بزواله ، أي بزوال الإنسان الكامل و انتقاله عنها ، كما أنّ الجسد يبلى و يفنى بمفارقة النفس
نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 96
مساهمون: ويليام چيتيك
ص٩٦