تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
و قال بعضهم ، اگر سائلى گويد كه اطلاق « صورت » بر الله تعالى چگونه توان كرد ، جواب گوئيم كه به قول اهل ظاهر به مجاز باشد ، نه به حقيقت ، كه نزد ايشان اطلاق اسم « صورت » بر محسوسات حقيقت باشد ، و بر معقولات مجاز . امّا نزد اين طايفه چون عالم بجميع أجزائه الروحانية و الجسمانية و الجوهرية و العرضية صورت حضرت الهيه است تفصيلا ، و انسان كامل صورت اوست جمعا ، پس اضافت صورت به حق حقيقت بود ، و به ما سواى او مجاز إذ لا وجود عندهم للسوى . و لله درّ من قال ، يارى دارم كه جسم و جان صورت اوست چه جسم و چه جان هر دو جهان صورت اوست هر معنى خوب و صورت پاكيزه كاندر نظر تو آيد آن صورت اوست و من مقولات الحضرة المولوية و أنفاسها القدسية بلسان الجمع ، [ 100 ] به هر طرف نگرى صورت مرا بينى اگر به خود نگرى يا به سوى آن شر و شور
شرح
[ 100 ] . قوله ، « بلسان الجمع » : قال بعض العارفين ، « إذا تجلَّى الله سبحانه بذاته لأحد ، يرى كل الذوات و الصفات و الأفعال متلاشية في أشعّة ذاته و صفاته و أفعاله و يجد نفسه مع جميع المخلوقات كأنّها مدبّرة لها ، و هي أعضاؤها لا يلمّ بواحد منها شيء إلَّا و يراه ملمّا به و يرى ذاته الذات الواحدة و صفته صفتها و فعله فعلها لاستهلاكه بالكلية في عين التوحيد . و ليس للإنسان وراء هذه المرتبة مقام في التوحيد . . . و « 1 » لمّا انجذب بصيرة الروح إلى مشاهدة جمال الذات ، استتر نور العقل الفارق بين الأشياء في غلبة نور الذات القديمة ، و ارتفع التمييز بين القدم و الحدوث لزهوق الباطل عند مجيء الحق . و يسمّى هذه الحالة « جمعا » . . . و لصاحب الجمع أن يضيف إلى نفسه كل أثر ظهر في الوجود و كل صفة و فعل و اسم ، لانحصار الكل عنده في ذات واحدة . فتارة يحكى عن حال هذا ، و تارة عن حال ذاك . و لا نعنى بقولنا ، « قال فلان بلسان الجمع » ، إلَّا هذا » . منه .
هامش
« 1 » و - JD