« ربع اربعه » و « ثلث ثلاثة » و « نصف اثنين » گويند ، اين نسب و اضافات قادح در واحديت او نيست . همچنين اطلاق اسماء « مراتب » و « حضرات » به اعتبار تجلَّيات و تعيّنات بر ذات رفيع الدرجات مانع احديت او نيست .
جز يكى نيست نقد اين عالم * باز بين و به عالمش مفروش
گل اين باغ را توئى غنچه * سرّ اين گنج را توئى سرپوش
پرده بردار تا ببينى خوش * دست با دوست كرده در آغوش
آن شناسد حديث اين دل مست * كه از اين باده كرده باشد نوش
موجب مباعدت و دورى سالك به غير از اين نسب وهمى و احكام امتيازى ، كه حقيقت خود را بدان محفوف گردانيده و مدارك خويش را بدان مغتشى ساخته ، امرى ديگرى نيست .
توهمت قدما [ 54 ] أنّ ليلى تبرقعت * و أنّ لنا في البين ما يمنع اللَّثما [ 55 ]
فلاحت فلا و الله ما ثمّ مانع * سوى أنّ عينى كان عن حسنها أعمى
معشوقه عيان بود نمىدانستم * با ما به ميان بود نمىدانستم
گفتم بطلب مگر به جائى برسم * خود تفرقه آن بود نمىدانستم
وصل
ليس حال ما يطلق عليه « السوي » و « الغير » إلَّا كحال الأمواج على البحر الزخّار ، فانّ الموج لا شكّ أنّه غير الماء عند العقل من حيث أنّه عرض قائم بالماء و أمّا من حيث الوجود ، فليس شيء غير الماء . فمن وقف عند الأمواج - التي هي وجودات الحوادث و صورها - و غفل عن البحر الزخّار ، الذي بتموّجه يظهر من غيبه إلى شهادته و من باطنه إلى ظاهره هذه الأمواج ،
شرح
[ 54 ] . « يقال » ، « قدما كان كذا و كذا » ، و هو اسم من القدم ، جعل اسما من أسماء الزمان » . كذا في الصحاح . منه .
[ 55 ] . « اللثم » القبلة ، و « لثمت فاها » بالكسر ، و ربّما جاء بالفتح .