تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
اجمالى است كه او را « قلم اعلى » خوانند . و اين جمع و اجمال را تفرقه و تفصيلى است كه او را « لوح المحفوظ » خوانند بما اشتمل عليه من الأرواح و الملائكة . و اين تفرقه و تفصيل را جمع و اجمالى است ، و آن « عين هبائى » [ 52 ] است . و اين جمع و اجمال را تفرقه و تفصيلى است كه عبارت از عرش و كرسى و جميع صور مثاليه است . و اين تفرقه و تفصيل را جمع و اجمالى است كه او را « عنصر اعظم » [ 53 ] خوانند . و تفرقه و تفصيل او اركان اربعه و سماوات سبعه و مولَّدات ثلاثة است . و اين تفرقه و تفصيل را جمعى حقيقى و اجمالى غاييست كه آن صورت آدم است عليه السلام . و تفرقه و تفصيل او من حيث كليات ما كان معناه و صورته جامعا له إنّما كان حقائق الخلفاء و الكمّل . و صورة جمعية الجميع و أحدية جمع تفرقتهم الكلية و جملة تفصيلهم الحقيقي تابعهم و متبوعهم إنّما كانت الصورة المحمدية الأكملية و معناه و حقيقته الأجمعية . و تفرقه و تفصيل اين احديت جمعيه حقايق كمّل و خلفاء و اقطاب و ابدال است و من كان تحت حيطة كل واحد منهم من هذه الأمّة المحمدية .
شرح
[ 52 ] . « الهباء » هو المسمّى عند بعضهم ب « الهيولى الكل » . و مراد از وى مادّه ايست كه حق تعالى بگشاد در وى صور أجسام عالم را ، و او را « عنقاء » نيز گويند . و وجه تسميه آن است كه هباء معلوم مىشود ، امّا ظاهر نمىگردد و اگر ظهور باشد ، صورت را باشد ، نه مادّه را . و عنقاء نيز شنيده « 1 » مىشود و ظهور - بلكه وجود - ندارد . منه . [ 53 ] . مراد از « عنصر اعظم » مادّه ايست كه اصل آسمانها و زمينهاست ، و آن مادّه مرتوق بود پيش از آفريدن آسمانها و زمينها . بعد از آن مفتوق گشت . و پيش فلاسفه آسمانها عنصرى نيستند و قبول فساد نمىكنند . و چون در قرآن كريم مذكور است كه آسمانها را حق تعالى از دود آتش آفريده است ، پس عنصرى باشند و قابل مر فساد را ، چون باقى عنصريات ، كما يشهد به ذوق أرباب الكشف . منه .
هامش
« 1 » شنيده : شنوده JD