چون حكيمك اعتقادى كرده است
كاسمان بيضه زمين چو زرده است
گفت سائل چون بماند اين خاكدان
در ميان اين محيط آسمان
همچون قنديلى معلق در هوا
نى به اسفل مىرود نى بر علا
آن حكيمش گفت كز جذب سما
از جهات شش بماند اندر هوا
همچو مغناطيس قبهء ريخته
در ميان ماند آهنى آويخته - ( 1 ) آن دگر گفت آسمان با صفا
كى كشد در خود زمين تيره را
بلكه دفعش مىكند از شش جهات
تا بماند در ميان عاصفات
34 ، 51 - كيف يكون الرّجاء منها يدّعى بزعمه أنّه يرجو اللَّه ، كذب و العظيم ما باله لا يتبيّن رجاؤه فى عمله فكلّ من رجا عرف رجاوه فى عمله ، و كلّ رجاء إلَّا رجاء اللَّه تعالى فأنّه مدخول ، يرجو اللَّه فى الكبير ، و يرجوا لعباد فى الصّغير فيعطى العبد مالا يعطى الرّبّ فما بال اللَّه جلّ ثناؤه يقصّر به عمّا يصنع به لعباده أ تخاف فى رجائك له كاذبا ، أو تكون لا تراه للرّجاء موضعا و كذلك أن هو خاف عبدا من عبيده ، أعطاه من خوفه مالا يعطى ربّه . فجعل خوفه من العباد نقدا و خوفه من خالقه ضمارا و وعدا و كذلك من عظمت الدّنيا فى عينه و كبر موقعها من قلبه ، آثرها على اللَّه تعالى فانقطع إليها ، و صار عبدا لها
چگونه بايد اميدوار بود
[ آن فرو رفته در غفلت ] با گمان بىاساس خود ادّعا مىكند اميدوار به خدا است . سوگند
هامش
( 1 ) . احتمالا مولوى جاذبيت عمومى كيهانى را در آن موقع حدس زده است . البته احتمال بعدى را مولوى به كس ديگرى نسبت مىدهد و معلوم مىشود كه خود او اين احتمال را نمىپذيرد .