تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

منتظمة فى سلسلة التّرتيب الَّتى اقتضتها الحكمة الحقّه بالبرهان المبنى على القياس المجّرد عن أصناف التّمويهات و المغالطات » ( 1 ) ( سپس از پذيرش اوامر و نواهى الهى و منسوب به پيامبر به وسيلهء اطاعتها سه فائده نتيجه مىشود : نخست - عادت كردن نفس به خوددارى از شهوات و ارتقاء دادن آن ، از قوهء غضبيهء تيره كننده به قوهء عقليه . دوم - عادت دادن نفس به نظر در امور الهى و احوال معاد در آخرت تا مواظبت بر عبادت ، نفس را از دنياى فريبا به بارگاه حق و تفكر در ملكوت بكشاند . و نفس را به دريافت وجود حق اول تحريك نمايد ، يعنى خداوندى كه وجود هر موجودى از اوست كه بزرگ است جلالش و مقدس است نامهايش ، و جز او خدايى نيست ، خدايى كه فيض موجودات با نظام اتم در سلسلهء مراتبى كه بر مبناى حكمت حقه با برهانى مبتنى بر قياس دور از ابهامات و مغالطات از او سرازير شده است . ) آيا عباراتى صريحتر از عبارات فوق در بارهء مبدأ و معاد و تزكيهء نفس براى صلاحيت ورود به ابديت و پيشگاه خداوندى مىتوانيد پيدا كنيد آيا يك مصرع عاميانه از يك رباعى بىصاحب مىتواند با مطالب فوق تعارض داشته باشد عبارات ذيل را هم بخوانيد ، تا ارزش رباعيات منسوب به خيام را كه مصرع فوق ( كه رفت به دوزخ و كه آمد ز بهشت ) براى شما كاملا روشن شود : الحمد للَّه ولىّ الرّحمة و الأنعام و سلام على عباده الَّذين اصطفى و خصوصا على سيّد الأنبياء محمّد و إله الطَّاهرين . إنّ تحقيق العلوم بالبراهين الحقيقيّة ممّا يفترض على طالب النّجاة و السّعادة الأبديّة و خصوصا الكلَّيّات و القوانين الَّتى يتوصّل بهأ الى تحقيق المعاد و إثبات النّفس و بقائها و تحصيل أوصاف واجب الوجود تعالى بحسب طاقة الإنسان . » ( 2 ) ( ستايش مر خداى راست كه صاحب نعمت است و احسان و درود بر بندگان برگزيدهء

هامش
( 1 ) . رساله جوابيه به سئوالات قاضى ابو نصر محمد بن عبد الرحيم النسوى ، ص 80 .
( 2 ) . رسالة فى شرح ما اشكل من مصادرات اقليدس ، تصنيف الشيخ الامام الاجل حجة الحق ابى الفتح عمر بن ابراهيم الخيامى ، ص 27 .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 207 | محمد تقي جعفري