فإن جرّنا القرآن إليهم اتّبعناهم ، و إن جرّهم إلينا اتّبعونا . فلم آت - لا أبا لكم - بجرا ، و لا ختلتكم عن أمركم ، و لا لبّسته عليكم ، إنّما اجتمع رأي ملئكم على اختيار رجلين ، أخذنا عليهما ألَّا بتعدّيا القرآن ، فتاها عنه ، و تركا الحقّ و هما يبصرانه ، و كان الجور هواهما فمضيا عليه . و قد سبق استثناؤنا عليهما - في الحكومة بالعدل ، و الصّمد للحقّ - سوء رأيهما ، و جور حكمهما .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 124
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص١٢٤