تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

تفسير عمومى خطبه صد و بيست و ششم

2 ، 4 - ا تأمرونى ان اطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه و اللَّه لا اطور به ما سمر سمير ، و ما امّ نجم فى السماء نجما ( آيا شما به من امر مىكنيد كه در قلمرو زمامدارى خود با ستمكارى پيروز شوم سوگند به خدا ، هرگز چنين كارى نمىكنم مادامى كه شب و روز پشت سر هم مىآيند و مىروند . و مادامى كه ستاره اى بدنبال ستاره اى حركت مىكند . )

نابكاران نابخرد به على بن ابى طالب عليه السلام كه عدالت محض است دستور مىفرمايند كه با اشباع خواسته‌هاى خود كامانهء آنان و ظلم بر بينوايان به پيروزى برسد

داستان از اين قرار است كه پيامبر اكرم صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم بيت المال را ما بين عرب و عجم و مهاجرين و انصار و ديگر مسلمانان بطور مساوى تقسيم مىفرمود . و گفته شده است كه ابو بكر نيز بيت المال را مساوى تقسيم مىكرده است . عبارت بيهقى در اين موضوع چنين است : جاء عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم فى الغنائم : للَّه خمسه و أربعة أخماس للجيش ، و ما أحد أولى به من أحد ، و لا السّهم تستخرجه من جنبك . لست أنت أحقّ به من أخيك المسلم ( 1 )
هامش
( 1 ) سنن - البيهقى ج 6 ص 324