تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

النّبىّ عليه السّلام

( پيامبر عليه السّلام ) 9 ، 14 - اختاره من شجرة الانبياء ، و مشكاة الضّياء ، و ذؤابة العلياء و سرّة البطحاء ، و مصابيح الظَّلمة ، و ينابيع الحكمة ( خداوند سبحان رسول گرامى را برگزيد از درخت ( نسل ) پيامبران ، و چراغدان نور ، و پيشانى عظمت ، و مركز مكَّه ، و چراغهاى روشنگر تاريكى ، و سرچشمه‌هاى حكمت . ) براى بررسى صفات والاى پيامبر اكرم صلَّى اللَّه عليه و آله مراجعه فرمائيد در همين مجلَّد ( نوزدهم ) از آغاز كتاب تا خطبهء صد و هشتم .

فتنهء بنى اميّه

16 ، 24 - و منها - طبيب دوّار بطبّه ، قد احكم مراهمه ، و احمى مواسمه ، يضع ذلك حيث الحاجة اليه ، من قلوب عمى ، و آذان صمّ ، و السنة بكم ، متتبّع بدوائه مواضع الغفلة ، و مواطن الحيرة ، لم يستضيئوا باضواء الحكمة ، و لم يقدحوا بزناد العلوم الثّاقبة ، فهم فى ذلك كالانعام السّائمة و الصّخور القاسية ( و از جملات آن خطبه است : طبيبى است كه با طبّ خود سخت به دنبال نيازمندان به طبابت روحى مىگردد . مرهمهاى شفا بخش خود را محكم و وسائل داغ كردن را گرم كرده است . اين طبيب مداواى حاذقانهء خود را در هر مورد كه نيازى باشد - از دلهاى كور و گوشهاى كر و زبانهاى لال با دواى تعبيه شده اى [ كه براى بيمار دارد ] در جستجوى بيماران - موارد غفلت و جايگاه‌هاى حيرتست كه فروغى از