( و النّاس على أربعة أصناف : منهم من لا يمنعه الفساد إلَّا مهانة نفسه و كلالة حدّه و نضيض وفره و منهم المصلت لسيفه و المعلن بشرّه و المجلب بخيله و رجله قد أشرط نفسه و أوبق دينه لحطام ينتهزه أو مقنب يقوده أو منبر يفرعه و لبئس المتجر أن ترى الدّنيا لنفسك ثمنا و ممّا لك عند اللَّه عوضا و منهم من يطلب الدّنيا به عمل الآخرة و لا يطلب الآخرة به عمل الدّنيا . قد طامن من شخصه و قارب من خطوه و شمّر من ثوبه و زخرف من نفسه للأمانة و اتّخذ ستر اللَّه ذريعة إلى المعصية و منهم من أبعده عن طلب الملك ضؤولة نفسه و انقطاع سببه فقصرته الحال على حاله فتحلَّى باسم القناعة و تزيّن به لباس أهل الزّهادة و ليس من ذلك فى مراح و لا مغدى و بقى رجال غضّ أبصارهم ذكر المرجع و أراق دموعهم خوف المحشر . . . ) ( 1 ) اين توصيف كه امير المؤمنين عليه السّلام در بارهء انسانها بيان فرموده است ، با اشكال مختلف و مفاهيم گوناگون ، جريان داشته و روشنگر اين حقيقت است كه در همهء دورانها و جوامع ، اكثريّت انسانها از بهره بردارى منطقى از حيات و نيروهاى آن ، بركنارند و رشد يافتگان در اقلَّيّت اسف انگيزى هستند . رابطهء امير المؤمنين عليه السّلام با اقسام چهار گانه ، رابطهء يك انسان كمال يافته با انسانهائى است كه از كاروان منزلگه كمال عقب مانده و مشغول چريدن در چراگاه خودخواهىها و شهوات و سلطه گريهاى تباه كننده هستند . مقتضاى اين رابطه تعليم و ارشاد آنان به راهى است كه كاروان منزلگه هدف اعلاى زندگى در پيش گرفتهاند . و در صورتى كه آنان از حركت در اين راه قصور بورزند ، اگر مزاحم حيات انسانها نباشند ، باز انسان كامل با همهء ابعاد وجودش در اصلاح و به حركت در آوردن آنان در مسير كاروان منزلگه هدف اعلاى زندگى مىكوشد و مىكوشد و خواب راحت را بچشمش راه نمىدهد ، تازيانهء تأديب بدست و سخنان الهى بر زبان ،
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 251
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٢٥١
هامش
( 1 ) ج 1 ، شمارهء 32 .