تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندى من عفطة عنز ( 1 ) ( سوگند به آن خدائى كه دانه را شكافت و نفوس انسانها را آفريد ، اگر عدّه اى براى يارى به من حاضر نمىشدند و با وجود ياور حجّت براى من تمام نمىشد و اگر چنين نبود كه خداوند دانايان را مسئول و متعهّد قرار داده است كه پرخورى ستمكار و گرسنگى مظلوم را نپذيرند ، افسار اين خلافت را بگردنش مىانداختم و با همان بىاعتنائى آن را بپايان مىرساندم كه آغازش را پذيرفته بودم . آن گاه مىديديد كه زر و زيور و مزاياى فريبندهء اين دنياى شما در نزد من محقّرتر و ناچيزتر از فضولات بينى يك بز است . ) عدل و دادگرى و احقاق حقوق بينوايان تنفّس امير المؤمنين در زندگى زمامدارى او است . در فرمان مالك اشتر دستور امير المؤمنين ( ع ) براى مالك در بارهء گروه بينوايان فوق العاده جالب است . از آن جمله : هنگامى كه سخن از اين گروه بميان مىآورد ، دوباره اسم ذات خداوندى را متذكَّر مىشود : اللَّه اللَّه در هيچ سخنى تأكيدى بالاتر از اين تذكَّر قابل تصوّر نيست يعنى اى مالك ، خدا را در نظر بگير ، خدا را در نظر بگير ، يا خدا را در اين محاسبهء جدّى حياتى به ياد بياور : اللَّه اللَّه فى الطَّبقة السّفلى من الَّذين لا حيلة لهم من المساكين و المحتاجين و أهل البؤسى و الزّمنى . . . فلا يشغلنّك عنهم بطر فإنّك لا تعذر بتضييعك التّافه لإحكامك الكثير المهمّ فلا تشخص همّك عنهم و لا تصعّر خدّك لهم و تفقّد أمور من لا يصل إليك منهم ممّن تقتحمه العيون و تحقره الرّجال ففرّغ لأولئك ثقتك من أهل الخشية و التّواضع فليرفع إليك أمورهم . ثمّ اعمل فيهم بالإعذار إلى اللَّه يوم تلقاه فإنّ هؤلاء من بين الرّعيّة أحوج إلى الإنصاف من غيرهم و كلّ فأعذر إلى اللَّه

هامش
( 1 ) ج 2 شمارهء 3 .