تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

* ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوالِدَيْه إِحْساناً . . . ) * ( 1 ) ( و ما انسان را سفارش كرديم كه به پدر و مادرش نيكوئى كند . ) * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ . . . ) * ( 2 ) ( اى مردم ، بپرستيد پروردگارتان را كه شما را آفريده است . ) شش - به نظر مىرسد صريحترين و قاطعانه ترين آيات از نظر دلالت به هماهنگى و وحدت انسانها و لزوم احساس آن ، عبارت است از آياتى كه رابطهء خداوند سبحان را با انسان بيان مىفرمايد مانند : * ( وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ) * ( 3 ) . ( و او با شما است هر جا كه باشيد . ) * ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) * ( 4 ) . ( و ما از رگ گردن به انسان نزديكتريم . ) درست است كه خداوند عزّ و جلّ بيك معنى با همهء موجودات است چنان كه امير المؤمنين عليه السّلام فرموده است : مع كلّ شيء لا بمقارنة و غير كلّ شيء لا بمزايلة ( 5 ) . ( خداوند با همهء اشياء است بدون نزديكى و اتّصال به آنها و غير از همهء اشياء است نه بطور جدائى داراى مرز و حدّ . ) ولى ما مىبينيم خداوند متعال در بارهء هيچ موجودى نمىفرمايد : * ( وَلَقَدْ كَرَّمْنا ) * و نمىفرمايد :

هامش
( 1 ) الأحقاف آيهء 15 .
( 2 ) البقرة آيهء 21 .
( 3 ) الحديد آيهء 4 .
( 4 ) ق آيهء 16 .
( 5 ) نهج البلاغه خطبهء اوّل .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 286 | محمد تقي جعفري