دوم - ذكر جلى و ذكر خفى 113
سوم - آيا ذكر بايد مستند به اجازه باشد 116
چهارم - شرايط ذكر خداوندى 117
نقل داستان حضرت عيسى ( ع ) و احمق از مولوى 121
خوف و هراس از پايان كار 122
پاسخ به ترس و هراس مطلوب در حيات انسانها 123
موانع را از سر راه تكاپو براى كمال برداشتن 126
در حركت بسوى حيات ابدى معتدلترين راهها را برگزيدن 127
اقتصاد و قسط و وسط و اعتدال و سبقت بر خيرات 128
اختلاف ضرورى بحسب استعدادها 130
آيا كمال مطلق فى نفسه بىنهايت به معناى اصطلاحى آن است و آيا مسير و حركت انسان بسوى كمال بىنهايت است 132
عوامل كبر و غرور دمار از روزگار حياتش در نياورد 136
امور ابهام انگيز و مشكوك نابينايتان نسازند 138
ظافرا بفرحة البشرى و راحة النعمى فى انعم نومه و آمن يومه و قد عبر معبر العاجلة حميدا و قدم زاد الاجلة سعيدا و بادر من وجل و اكمش فى مهل و رغب فى طلب و ذهب عن هرب و راغب فى يومه و نظر قدما امامه ، فكفى بالجنة ثوابا و نوالا ، و كفى بالنار عقابا و و بالا و كفى باللَّه منتقما و نصيرا و كفى بالكتاب حجيجا و خصيما 139
فرح و شادى در بشارت رهائى از زنجير گرانبار زندگى دنيوى است و همواره به پيش نگريستن و حركت به پيش نمودن 140
بيان مولوى در حركت بسوى كمال 141
اوصيكم بتقوى اللَّه الذى اعذر بما انذر و احتج بما نهج و حذركم عدوا نفذ فى الصدور خفيا و نفث فى الاذان نجيا ، فاضل واردى و وعد فمنى ، و زين سيئات الجرائم و هون موبقات العظائم حتى اذا استدرج قرينته و استغلق رهينة ، انكر ما زين ، و استعظم ما هون و حذر ما امن 143
براى تقوى كه عمل به اصل الاصول است اجتناب از آرايش و اغواهاى شيطان مطرود ضرورت دارد 144
ام هذا الذى انشاه فى ظلمات الارحام و شغف الاستار ، نطفة دهاقا و علقة محاقا ، و جنينا و راضعا و وليدا و يافعا ثم منحه قلبا حافظا ، و لسانا لافظا و بصرا لاحظا ، ليفهم معتبرا و يقصر مزدجرا ، حتى اذا قام اعتداله و استوى مثاله ، نفرا مستكبرا ، و خبط سادرا ، ما تحافى غرب هواه ، كادحا سعيا لدنياه ، فى لذات طربه و بدوات اربه ، ثم لا يحتسب رزية ، و لا يخشع تقية فمات فى فتنته غرير او عاش فى هفوته يسيرا ، لم يفد
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 364
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٦٤