و اشهد ان لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له الاول لا شيئى قبله و الاخر لا غاية له 215
به آن خداوند يگانه شهادت مىدهم كه وجود او اول مطلق و آخر مطلق است 215
لا تقع الاوهام له على صفة ، و لا تعقد القلوب منه على كيفية و لا تناله التجزئة و التبعيض و لا تحيط به الابصار و القلوب 217
حقيقت صفات خداوندى فوق تصورات ما و وراى كيفيتها است 218
و منهما ، فاتعظوا عباد اللَّه بالعبر النوافع و اعتبروا بالاى السواطع و ازدجروا بالنذر البوالغ ، و انتفعوا بالذكر و المواعظ 223
عوامل عبرت و آيات و علائم روشن در اين دنيا به حدى وفور دارد كه جاى عذر براى كسى نمىماند 223
فكان قد علقتكم مخالب المنية ، و انقطعت منكم علائق الامنية ، و دهمتكم مفظعات الامور ، و السياقة الى الورد المورد ، لكل نفس معها سائق و شهيد : سائق يسوقها الى محشرها و شاهد يشهد عليها بعملها 224
بار ديگر به چنگالهاى مرگ و بريده شدن تدريجى علائق و شروع رگبار حوادث و سرنوشت نهائى خود بنگريد 225
در روز قيامت مأمورى است موكل به كشاندن انسانها براى حساب و شاهدى براى شهادت بهر چه انجام دادهاند 228
درجات متفاضلات ، و منازل متفاوتات ، لا ينقطع نعيمها ، و لا يظعن مقيمها ، و لا يهرم خالدها ، و لا يبأس ساكنها 230
متن خطبهء هشتاد و ششم 2 - 231
ترجمهء خطبهء هشتاد و ششم 233
تفسير عمومى خطبهء هشتاد و ششم 235
قد علم السرائر و خبر الضمائر ، له الاحاطة بكلّ شيئى ، و الغلبة لكل شيئى ، و القوة على كل شيئى 235
همهء پنهانىهاى درونى براى آن ذات اقدس آشكار و او محيط بر همه چيز است 235
غلبهء خداوندى بر همهء اشياء 237
روايتى از حضرت رضا ( ع ) در معناى غلبهء خداوندى 238
تفسير آيه اى در معناى غلبه خداوندى - اكثر مردم پيروزى و سلطه خداوندى را نمىدانند 241
فليعمل العامل منكم فى أيام مهلة قبل ارهاق اجله ، و فى فراغه قبل أوان شغله و فى متنفسه قبل أن يؤخذ بكظمه ، ليمهد لنفسه و قدمه و ليتزود من دار ظعنه لدار اقامته 242
زمان محدود ، قدرت رو به زوال و حركت رو به هدف نهائى قطعى است 443
عشق به كار پيش از آنكه نيروى كار از او گرفته شود و داستان حكيم عارف شيخ مرتضى طالقانى 246
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 367
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٦٧