عوضا و لم يقض مفترضا 146
مبدء و مسير و پايان حركت طبيعى انسان 147
دهمته فجعات المنية فى غبر جماحه ، و سنن مراحه ، فظل سادرا و بات ساهرا ، فى غمرات الآلام و طوارق الاوجاع و الاسقام ، بين اخ شقيق و والد شفيق و داعية بالويل جزعا و لا دمة للصدر قلقا ، و المرء فى سكرة ملهثة و غمرة كارثة ، و انه موجعة ، و جذبة مكربة و سوقة متعبة 152
مسافر در مزلگه مرگ 153
ثم ادرج فى اكفانه مبلسا و جذب منقادا سلسا ، ثم القى على الاعواد رجيع و صب و نضو سقم ، تحمله حفدة الولدان و حشدة الاخوان الى دار غربته و منقطع زورته و مفرد وحشته حتى اذا انصرف المشيع و رجع المتفجع 155
اقعد فى حفرته نجيا لبهتة السئوال و عثرة الامتحان 156
مىپوشانند و بر مركب چوبين سوارش مىكنند و مىبرند
و اعظم ما هنا لك بلية نزول الحميم و تصلية الحجيم و فورات السعير و سورات الزفير ، لا فترة مريحة و لا دعة مزيحة و لا قوة حاجزة و لا موتة ناجزة و لا سنة مسلية بين اطوار الموتات و عذاب الساعات انا باللَّه عائذون 159
در پايان كار ، سرنوشت نهائى انسان تبهكار ، دوزخى است كه آتشش را از همين زندگى دنيوى به آن جايگاه عذاب دردناك فرستاده است 159
عباد اللَّه ، اين الذين عمروا فنعموا ، و علموا ففهموا ، و انظروا فلهوا و سلموا فنسوا ، امهلوا طويلا ، و منحوا جميلا ، و حذروا اليما ، و وعدوا جسيما ، احذروا الذنوب المورطة و العيوب المسخطة 160
بار ديگر در حيات خود بينديشيد و با مشاهده سرنوشت ديگران بدانيد چه مىكنيد 161
اولى الابصار و الاسماع ، و العافية و المتاع ، هل من مناص او خلاص ، او معاذ او ملاذ ، او فرار او محار ، ام لا ، فانى تؤفكون ، ام اين تصرفون ، بماذا تغترون و انما حظ احدكم من الارض ذات الطول و العرض قيد قده ، متعفرا على خده ، الآن عباد اللَّه و الخناق مهمل و الروح مرسل فى فينة الارشاد و راحة الاجساد و باحة الاحتشاد و مهل البقية و انف المشية و انظار التوبة و انفساح الحوبة قبل الضنك و المضيق و الروع و الزهوق و قبل قدوم الغائب المنتظروا خذة العزيز المقتدر 163
بكجا مىرويد علت غرور شما چيست رو بكدامين پناهگاه مىرويد 164
متن خطبهء هشتاد و چهارم 166
ترجمهء خطبهء هشتاد و چهارم در بارهء عمرو بن العاص 167
تفسير عمومى خطبه هشتاد و چهارم 168
عمرو بن العاص كيست 168
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 365
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٦٥