تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
غرور حائل ، وضوء آفل ، و ظل ذائل و سناد مائل 30 دنيائى كه على بن ابي طالب ( ع ) آن را مىشناسد 30 زيباييهاى دنيا 31 و فيك انطوى العالم الاكبر 33 حتى اذا انس نافرها ، و اطمان ناكرها ، قمصت بارجلها ، و قنصت باحبلها ، و اقصدت باسهمها ، و اعلقت المرء اوهاق المنية ، قائدة الى ضنك المضجع ، و وحشة المرجع و معاينة المحل و ثواب العمل 36 آدمى همين كه بر پشت مركب پر زر و زيور دنيا قرار گرفت كه در ميدان خور و خواب و خشم و شهوت تاختن بگيرد ، اين مركب چموش چنان او را بر زمين مىزند كه گوئى براى سوار شدنش هرگز رام نشده بود 36 و كذلك الخلف يعقب السلف ، لا تقلع المنية اختراما و لا يرعوى الباقون احتراما يحتذون مثلا و يمضون ارسالا الى غاية الانتهاء و صيور الفناء 39 افراد و صفوف اين كاروان كه از آغاز زندگى آدم در اين دنيا به راه افتاده‌اند بدون استثناء بدنبال هم راه زوال و فنا را پيش گرفته‌اند 39 حتى اذا تصرمت الامور و تقضت الدهور و ازف النشور اخرجهم من ضرائح القبور و اوكار الصيور و اوجرة السباع و مطارح المهالك سراعا الى امره مهطعين الى معاده ، رعيلا صموتا ، قياما صفوفا 40 آيا اين انسان كه ديروز هيچ بوده و امروز نهادى بزرگتر از جهان بزرگ در درون خود دارد فردا نيست و نابود خواهد گشت 41 بحثى در معاد 42 ينفذهم البصر و يسمعهم الداعى ، عليهم لبوس الاستكانة ، و ضرع الاستسلام و الذلة قد ضلت الحيل ، و انقطع العمل و هوت الافئدة كاظمة و خشعت - الاصوات مهيمنة ، و الجم العرق و عظم الشفق ، و ارعدت الاسماع لزبرة - الداعى الى فصل الخطاب و مقايضة الجزاء و نكال العقاب و نوال الثواب 46 چشمهاى بينائى آنانرا تحت نظاره قرار داده بينا و شنوا ، بينوا و ناتوان ، مكر پردازىها و آرزوها بريده ، دلها از سرور و وجد خالى ، اينست وضع انسانها در روز قيامت 46 عباد مخلوقون اقتدرا ، و مريوبون اقتسارا و مقبوضون احتضارا ، مضمنون اجداثا و كائنون رفاتا و مبعوثون افرادا و مدينون جزاء و مميزون حسابا 48 اين است سير حتمى تو اى انسان ، 48 قد امهلوا فى طلب المخرج و هدوا سبيل المنهج و عمروا مهل المستعتب و كشفت عنهم سدف الريب و خلو المضمار الجياد و روية الارتياد و اناة المقتبس المرتاد فى مدة الاجل و مضطرب المهل 50