تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

كفر ورزيده است . و اين روايت با رساترين و بليغترين وجهى حكم منجم را تحريم مىنمايد . و در روايت نصر بن قابوس از امام صادق ( ع ) چنين آمده است : المنجِّم ملعون و الكاهن ملعون و السَّاحر ملعون . در روايتى ديگر امير المؤمنين به منجمى كه آن حضرت را از حركت به مقصدى نهى ميكرد ، فرمود : . . . أ تزعم أنَّك تهدى ألى السَّاعة الَّتى من سار فيها صرف عنه السُّوء و السَّاعة الَّتى من سار فيها حاق به الضّرّ من صدَّقك بهذا استغنى بقولك عن الاستعانة با لله فى هذا الوجه و أحوج ألى الرَّغبة اليك فى دفع المكروه عنه . ( آيا گمان مىبرى ، تو آن ساعت را مىدانى كه هر كس در آن ساعت حركت كند ، بدى از او برميگردد و آن ساعت را مىدانى كه هر كس در آن حركت كند ، ضرر او را احاطه مىكند هر كس اين سخن تو را تصديق كند ، با تكيه به اين سخن احساس بىنيازى از استمداد از خداوند در اين راه نموده و به رغبت به تو براى دفع ناگوار محتاج شده است ) ( 1 ) . و در روايت عبد الملك بن اعين ، قلت : لأبى عبد الله عليه السّلام : أنىّ قد ابتليت فأريد الحاجة فإذا نظرت إلى الطَّالع و رأيت الطَّالع الشّرّ فجلست و لم أذهب فيها فإذا رأيت الطَّالع الخير ذهبت فى الحاجة فقال لى : تقضى قلت : نعم ، قال : أحرق كتبك ( 2 ) . ( به امام صادق عليه السلام عرض كردم من مبتلا شده‌ام ، هنگامى كه مىخواهم براى رفع احتياجى حركت كنم ، وقتى كه به طالع نظر كنم و ببينم شر است ، مىنشينم و دنبال آن حاجت نمىروم و اگر طالع را خير ديدم ، دنبال

هامش
( 1 ) - مأخذ مزبور ص 25 .
( 2 ) - مأخذ مزبور ص 26 نقل از من لا يحضره الفقيه - صدوق
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 235 | محمد تقي جعفري