الثّناء و لست به حمد اللَّه كذلك و لو كنت احبّ أن يقال ذلك لتركته انحطاطا للَّه سبحانه عن تناول ما هو احقّ به من العظمة و الكبرياء و بما استحلى النّاس الثّناء بعد البلاء ، فلا تثنوا علىّ بجميل ثناء لإخراج نفسى الى اللَّه و إليكم من التّقيّة فى حقوق لم افرغ من ادائها و فرائض لا بدّ من امضائها ، فلا تكلَّمونى بما تكلَّم به الجبابرة و لا تتحفّظوا منّى بما يتحفّظ به عند اهل البادرة و لا تخالطونى بالمصانعة و لا تظنّوا بى استثقالا فى حقّ قيل لى و لا التماس اعظام لنفسى فإنّه من استثقل الحقّ ان يقال له او العدل ان يعرض عليه كان العمل بهما اثقل عليه ، فلا تكفّوا عن مقالة بحقّ او مشورة بعدل فأنّى لست فى نفسى بفوق ان اخطىء و لا آمن ذلك من فعلى الَّا ان يكفى اللَّه من نفسى ما هو املك به منّى فأنّما انا و أنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره ، يملك منّا ما لا نملك من انفسنا و أخرجنا ممّا كنّا فيه الى ما صلحنا عليه فأبدلنا بعد الضّلالة بالهدى و اعطانا البصيرة بعد العمى ( 1 ) ( اكراه دارم از اين كه در گمان شما چنين جولان كند كه من مردى هستم كه تمجيد و مداجى و شنيدن سپاسگذارى را دوست مىدارم ، سپاس خداى را كه چنين نيستم . اگر همچنين چيزى را دوست داشتم ، حتما به جهت خضوع در برابر خداوند سبحان ترك مىكردم تا در صدد بدست آوردن عظمت و كبريائى كه مقام پاك ربوبى شايستهء آنست نيامده باشم . چه بسا شنيدن سپاس پس از در آمدن از آزمايش براى مردم شيرين است ، مرا در مقابل وظيفه اى كه انجام دادهام ، سپاس خوشايند ننمايند . آزاد ساختن شخصيت از چنگال تمايلات و روانه كردن آن بسوى خداوند و بسوى شما [ كه جلوه گاه مشيت خداوندى هستيد ] سپاسگذارى ندارد
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 155
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص١٥٥
هامش
( 1 ) خطبهء 214 ص 226 و 227 .