تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
شفي مريضي فلله علي أو فعلي كذا أو ألزمت نفسي كذا أو فكذا لازم لي أو واجب علي ونحو ذلك مما فيه التزام وما يصرح به كلامه من صحة إن شفى الله مريضي فلله علي ألف أو فعلي ألف ولم يذكر شيئا ولا نواه ليس بمراد لجزمه في الروضة بالبطلان مع ذكره صحة لله أو علي التصدق أو التصدق بشيء ويجزيه به أقل متمول والفرق أنه لم يعين في تلك مصرفا ولا ما يدل عليه من ذكر مسكين أو تصدق أو نحو ذلك فكان الإبهام فيها من سائر الوجوه بخلاف هذه لأن التصدق ينصرف للمساكين غالبا ويؤخذ منه صحة نذره التصدق بألف ويعين ألفا مما يريده وعلى هذا التفصيل يحمل ما وقع للأذرعي مما يوهم الصحة حتى في الأولى وابن المقري مما هو ظاهر في البطلان حتى في نذر التصدق بألف فقد غفل عن تصوير أصله صورة البطلان بما إذا لم يذكر التصدق والصحة بما إذا ذكر ألفا وشيئا فالفارق ذكر التصدق وعدمه ولو كرر إن شفى الله مريضي فعلي كذا تكرر ما لم يرد التأكيد ولو مع طول الفصل فيما يظهر وله فيما إذا عين أهل الذمة أو أهل البدعة إبدال كافر أو مبتدع بمسلم أو سني لا درهم بدينار ولا موسر عينه بفقير لأنهما مقصودان ومن ثم لو عين شيئا أو مكانا للصدقة تعين فيلزمه ذلك أي ما التزمه إذا حصل المعلق عليه لخبر من نذر أن يطيع الله فليطعه ويلزمه ذلك فورا إذا كان لمعين وطالب به وإلا فلا وخرج نحو إن شفى الله مريضي عمرت مسجد كذا أو دار زيد فيكون لغوا لأنه وعد عار عن الالتزام نعم إن نوى به الالتزام لم يبعد انعقاده ولو شك بعد الشفاء في الملتزم أهو عتق أم صوم أم صدقة أم