تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ذبحها ولا تجزئ ضحية وإن اختص ذبحها بوقت الأضحية وجرت مجراها في الصرف وعلم مما قررنا أنه لو نذر التضحية بهذا وهو سليم ثم حدث به عيب ضحى به وثبتت له أحكام التضحية وينقص بفتح أوله وضم ثالثه بضبط المصنف إذ هي لغة القرآن فلا تجزئ عجفاء وهي التي ذهب مخها من الهزال وقد يكون خلقة أو لهرم أو مرض للخبر الصحيح أربع لا تجزئ في الأضاحي العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين عرجها والكسيرة وفي رواية والعجفاء التي لا تنقي من النقي بكسر النون وسكون القاف وهو المخ ومجنونة لأنه ورد النهي عن التولاء وهي المجنونة التي تستدبر المرعى ولا ترعى إلا القليل وذلك يورث الهزال ومقطوعة بعض أذن أبين وإن قل لذهاب جزء مأكول وأفهم كلامه عدم إجزاء مقطوعة كلها بالأولى وكذا فاقدتها خلقة ولا يضر فقد ألية خلقة إذ المعز لا ألية له ولا فقد ضرع إذ الذكر لا ضرع له ويفارق ما مر في فقد الأذن بأنها عضو لازم غالبا نعم لو قطع من الألية جزء يسير لأجل كبرها فالأوجه الإجزاء كما أفتى به الوالد رضي الله تعالى عنه بدليل قولهم لا يضر فقد فلقة يسيرة من عضو كبير وذات عرج بين بحيث تتخلف بسببه عن الماشية في المرعى وإذا ضر ولو باضطرابها عند ذبحها فكسر العضو وفقده أولى وذات عور وعلم
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 135 | الشافعي الصغير