بالهمز وهو مجرى الطعام والشراب إذ الحياة توجد بهما وتفقد بفقدهما وخرج بقطع ما لو اختطف رأس عصفور أو غيره بيده أو ببندقة فإنه ميتة وبقوله قدر عليه ما لو لم يقدر عليه وقد مر وبقوله كل الحلقوم ما لو قطع البعض وانتهى إلى حركة المذبوح ثم قطع الباقي فلا يحل ولا بد من كون التذفيف متمحضا لذلك فلو أخذ في قطعها وآخر في نزع الحشوة أو نخس الخاصرة لم يحل ولو انهدم سقف على شاة أو جرحها سبع فذبحت وفيها حياة مستقرة حلت وإن تيقن موتها بعد يوم أو يومين وإن لم يكن فيها حياة مستقرة لم تحل ويستحب قطع الودجين لأنه أوحى وأسهل لخروج الروح فهو من الإحسان في الذبح وهما بفتح الواو والدال عرقان في صفحتي العنق من مقدمه محيطان بالحلقوم وقد يحيطان بالمريء وتعبير التنبيه بالأوداج من باب إطلاق الجمع على اثنين
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 117
مساهمون: الشافعي الصغير
ص١١٧