Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 385

Contributors:

P.385
من أسفل دخل أولادهم ومواليهم وقاس عليه الأسنوي ما لو وقف على مواليه من أعلى ورد بأن يصرف نعمة ولاء العتق تشمل فروع العتيق فسموا موالي بخلاف نعمة الإعتاق فإنها تختص بالمعتق بخلاف فروعه ويرد بأن قوله صلى الله عليه وسلم الولاء لحمة كلحمة النسب صريح في شمول الولاء لعصبة السيد بل المصرح به في كلامه كما سيأتي أن الولاء يثبت لهم في حياته والصفة وليس المراد بها هنا النحوية بل ما يفيد قيدا في غيره المتقدمة على جمل أو مفردات ومثلوا بها لبيان أن المراد بالجمل ما يعمها معطوفة لم يتخلل بينها كلام طويل تعتبر في الكل كوقفت على محتاجي أولادي وأحفادي وهم أولاد الأولاد وإخوتي وكذا المتأخرة عليها أي عنها وكذا الاستثناء إذا عطف في الكل بواو كقوله على أولادي وأحفادي وإخوتي المحتاجين أو إلى أن يفسق بعضهم لأن الأصل اشتراك المتعاطفين في جميع المتعلقات من صفة أو حال أو شرط والاستثناء في ذلك مثلها يجامع عدم الاستقلال ومثل الإمام للجمل بوقفت على أولادي داري وحبست على أقاربي ضيعتي وسبلت على خدمي بيتي المحتاجين أو إلا أن يفسق أحد أي وإن احتاجوا واستبعاد الأسنوي رجوع الصفة للكل لأن كل جملة مستقلة بالصيغة فالصفة مع الأولى خاصة مردود بأنها حينئذ كالصفة المتوسطة فإنها ترجع للكل على المنقول المعتمد لأنها متقدمة بالنسبة لما تأخر عنها متأخرة بالنسبة لما تقدمها وادعاء ابن العماد أن ما مثل به الإمام خارج عن صورة المسألة لأنه وقوف متعددة والكلام في وقف واحد ممنوع إذ ملحظ الرجوع للكل موجود فيه أيضا نعم رده بقول الأسنوي إن ما قالاه هنا في الاستثناء مخالف لما ذكراه في الطلاق ظاهر لإمكان الفرق بين ما ذكر في المتوسطة وما اقتضاه كلامهما في عبدي حر إن شاء الله وامرأتي طالق أنه إذا لم ينو عوده
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 385 | الشافعي الصغير