معنى خلافا لمن زعم خلافه كالزركشي والأذرعي فجعل المبهم كالمعين أو في ارتكاب نهي أي منهي عنه يجبر بالسجود فلا يسجد لأن الأصل عدم ارتكابه ولو علم سهوا وشك أنه بالأول أو بالثاني سجد كما لو علمه وشك أمتروكه القنوت أم التشهد ولو سها بما يقتضي سجوده وشك أي تردد هل سجد للسهو أو لا أو هل سجد سجدتين أو واحدة فليسجد ثنتين في الأولى وواحدة في الثانية لأن الأصل عدم سجوده وجريا على القاعدة المشهورة أن المشكوك فيه كالمعدوم ولو شك أي تردد في رباعية أصلى ثلاثا أم أربعا أتى بركعة لأن الأصل عدم إتيانه بها ولا يرجع لظنه ولا لقول غيره أو فعله وإن كان جمعا كثيرا وأما مراجعته صلى الله عليه وسلم الصحابة وعوده للصلاة في خبر ذي اليدين فليس من باب الرجوع إلى قول غيره وإنما هو محمول على تذكره بعد مراجعته أو أنهم بلغوا عدد التواتر بقرينة ما يأتي إذ محل عدم الرجوع إلى قول غيره ما لم يبلغوا عدد التواتر فإن بلغوا عدده بحيث يحصل علم الضروري بأنه فعلها رجع لقولهم لحصول اليقين له لأن العمل بخلاف هذا العلم تلاعب كما
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 79
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٧٩