تفتنا بعده وقدم هذا لثبوت لفظه في مسلم وتضمنه الدعاء للميت بخلاف ذاك فإن بعضه مؤدى بالمعنى وبعضه باللفظ وتبع المصنف في الجمع بين الدعاءين المحرر والشرح الصغير ولم يتعرض له في الروضة والمجموع ولو جمع بين الثلاثة فظاهر أن الأفضل تقديم الأخير وصدق قوله فيه وأبدله زوجا خيرا من زوجه فيمن لا زوجة له وفي المرأة إذا قلنا بأنها مع زوجها في الآخرة وهو الأصح بأن يراد في الأول ما يعم الفعلي والتقديري وفي الثاني ما يعم إبدال الذات وإبدال الهيئة ويقول استحبابا في الميت الطفل أو الطفلة والمراد بهما من لم يبلغ مع هذا الدعاء الثاني في كلامه اللهم اجعله أي الميت بقسميه فرطا لأبويه أي سابقا مهيئا مصالحهما في الآخرة وسلفا وذخرا بالذال المعجمة شبه تقدمه لهما بشيء نفيس يكون أمامهما مدخرا إلى وقت حاجتهما له بشفاعته لهما كما صح وعظة اسم مصدر بمعنى الوعظ أو اسم فاعل أي واعظا والمراد به وما بعده غايته
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 478
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٤٧٨