Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 427

Contributors:

P.427
رواية بسين مهملة وفي أخرى مع الأول نافعا فيستحب الجمع بين الروايات الثلاث ويكرر ذلك مرتين أو ثلاثا وأن يدعو بما شاء حال نزوله لخبر اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول الغيث وروى البيهقي خبر تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن التقاء الصفوف وعند نزول الغيث وعند إقامة الصلاة وعند رؤية الكعبة وأن يقول بعده أي بعد المطر أي في أثره كما في المجموع مطرنا بفضل الله علينا ورحمته لنا ويكره تنزيها أن يقول مطرنا بنوء كذا بفتح نونه وهمز آخره أي بوقت النجم الفلاني على عادة العرب في إضافة الأمطار إلى الأنواء لإيهامه أن النوء ممطر حقيقة فإن اعتقد أنه الفاعل حقيقة كفر وعليه يحمل ما في الصحيحين حكاية عن الله تعالى أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب ومن قال مطرنا بنوء كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب وأفاد تعليق الحكم بالباء أنه لو قال مطرنا في نوء كذا لم يكره وهو كما قاله الشيخ ظاهر ويستثنى من إطلاقه ما نقله الشافعي عن بعض الصحابة أنه كان يقول عند المطر مطرنا بنوء الفتح ثم يقرأ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ويمكن أن يقال لا استثناء إذ لا إيهام فيه أصلا والنوء سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق مقابله من ساعته في كل ليلة إلى ثلاثة عشر يوما وهكذا كل نجم إلى انقضاء السنة ما خلا الجبهة فإن لها أربعة عشر يوما ويكره سب الريح بل يسن الدعاء عندها لخبر الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها ولو تضرروا بكثرة المطر وهي ضد القلة مثلثة الكاف فالسنة أن يسألوا الله تعالى رفعه بأن يقولوا ندبا ما قاله صلى الله عليه وسلم لما شكي إليه ذلك اللهم اجعل المطر حوالينا في الأودية والمراعي ولا تجعله