أو متفرقة بحيث يجتمع أهلها للسمر في ناد واحد ويستعير بعضهم من بعض ولا بد من مجاوزة مرافقها أيضا كملعب صبيان وناد ومطرح رماد ومعطن إبل وكذا ماء وحطب اختصا بها وقد تشمل الحلة جميع ذلك فلا ترد عليه وإنما اعتبر ذلك لأنها معدودة من محل إقامتهم ومحل ما تقرر حيث كانت بمستو فإن كانت بواد وسافر في عرضه أو بربوة أو وهدة اشترط مجاوزة العرض ومحل الصعود والهبوط إن كانت الثلاثة معتدلة وإلا بأن أفرطت سعتها أو كانت ببعض العرض اكتفي بمجاوزة الحلة ومرافقها عرفا ولو نزل بمحل من بادية وحده اشترط مفارقته وما ينسب إليه عرفا فيما يظهر وهو محمل ما بحثه بعضهم أن رحله كالحلة فيما ذكر ويعتبر في سفر البحر المتصل ساحله بالبلد جري السفينة أو الزورق إليها قاله البغوي وأقره ابن الرفعة وغيره وظاهره مع
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 252
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٢٥٢