قبل رأس الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار ويؤخذ من ذلك أن السبق ببعض ركن كأن ركع قبل الإمام ولحقه الإمام في الركوع أنه كالسبق بركن وهو كذلك كما جرى عليه الشيخ وقيل تبطل بركن تام في العمد والعلم لمناقضته الاقتداء بخلاف التخلف إذ لا يظهر فيه فحش مخالفة
فصل
في زوال القدوة وإيجادها وإدراك المسبوق الركعة وأول صلاته وما يتبع ذلك
إذا خرج الإمام من صلاته بحدث أو غيره انقطعت القدوة به لزوال الرابطة فيسجد لسهو نفسه ويقتدي بغيره وغيره به والأوجه أنه لو تأخر الإمام عن بعض المأمومين تأخرا غير مغتفر مع القدوة كان قاطعا لها لقصة
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 233
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٢٣٣