Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 210

Contributors:

P.210
بأن كان قاصدا لذلك مع عدم نية اقتدائه وطال انتظاره له عرفا بطلت صلاته على الصحيح لتلاعبه أما لو وقع ذلك منه اتفاقا من غير قصد أو كان الانتظار يسيرا أو كثيرا من غير متابعة لم تبطل جزما ومقابل الصحيح يقول المراد بالمتابعة هنا أن يأتي بالفعل بعد الفعل لا لأجله وإن تقدمه انتظار كثير له قال الشارح فلا نزاع في المعنى ومراده به أن الخلف بين الصحيح ومقابله يشبه أن يكون لفظيا إذ الأول يوافق الثاني في أنه لو أتى بالفعل بعد الفعل لا لأجله لم تبطل وما قررته في مسألة الشك هو المعتمد وأما ما اقتضاه قول العزيز وغيره إن الشك هنا كهو في أصل النية من البطلان بانتظار طويل وإن لم يتابع ويسير مع المتابعة غير مراد بدليل قول الشيخين إنه في حال شكه كالمنفرد وهل البطلان بما مر عام في العالم بالمنع والجاهل أم مختص بالعالم قال الأذرعي لم أر فيه شيئا وهو محتمل والأقرب أنه يعذر الجاهل لكن قال في التوسط إن الأشبه عدم الفرق وهو الأوجه ولا يجب تعيين الإمام على المأموم في نيته باسمه كزيد أو وصفه كالحاضر أو الإشارة إليه بل يكفي نية الاقتداء ولو بقوله عند التباسه بغيره نويت الاقتداء بالإمام منهم إذ مقصود الجماعة غير مختلف قال الإمام بل الأولى عدم