Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 534

Contributors:

P.534
محال قاله النيسابوري نقلا عن الأصحاب ورد بأن المحال إنما هو طلب مغفرته قبل وقوعه أما الطلب قبل وقوعه أن يغفر إذا وقع فلا استحالة فيه ومنه أيضا اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح أي بالحاء المهملة على المعروف الدجال اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك إنك أنت الغفور الرحيم ويسن أن لا يزيد إمام من مر على قدر التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومقتضى كلامه كأصله عدم طلب ترك المساواة والمعتمد كما في الروضة وأصلها وهو المنصوص في الأم والمختصر أن الأفضل كونه أقل منهما فإن زاد عليهما لم يضر لكن يكره التطويل بغير رضا من مر وخرج بالإمام غيره فله أن يطيل ما شاء ما لم يخف وقوعه في سهو ولم يصرح المعظم بالمراد هنا بقدر التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هل هو أقلهما أو أكملهما والأشبه أن المراد أقل ما يأتي به منهما فإن أطالهما أطاله وإن خففهما خففه لأنه تبع لهما ومن عجز عنهما أي الواجب في التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أي عن النطق بهما بالعربية ترجم عنهما وجوبا بأي لغة شاء إذ لا إعجاز فيهما وعليه التعلم كما مر لكن إن ضاق الوقت عن تعلم التشهد وأحسن ذكرا آخر أتى به وإلا ترجمه أما القادر فيمتنع عليه الترجمة وتبطل بها صلاته ويترجم للدعاء المندوب والذكر المندوب ندبا كقنوت وتكبير انتقال وتسبيح ركوع أو سجود العاجز لكونه معذورا لا القادر