Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 516

Contributors:

P.516
قدوس رب الملائكة والروح قال في المجموع وكذا اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره وعلانيته وسره اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ويأتي المأموم بما يمكنه من غير تخلف وخص الوجه بالذكر لأنه أكرم جوارح الإنسان وفيه بهاؤه وتعظيمه فإذا خضع وجهه لشيء خضع له سائر جوارحه ولو قال سجدت لله في طاعة الله لم تبطل صلاته ويكثر كل من المنفرد وإمام من مر الدعاء فيه لخبر مسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا فيه الدعاء وهو محمول على ما ذكر ويسن للمأموم إذا أطال إمامه سجوده وتخصيص الرافعي وغيره الدعاء بالسجود يفهم أنه لا يشرع في الركوع وليس كذلك بل هو في السجود آكد ويضع يديه في سجوده حذو بفتح الحاء المهملة منكبيه أي مقابلهما للاتباع في ذلك وينشر أصابعه مضمومة ومكشوفة للقبلة للاتباع رواه في النشر البخاري وانضم ابن حبان وكونهما إلى القبلة البيهقي ويسن رفع ذراعيه عن الأرض معتمدا على راحتيه للأمر به في خبر مسلم ويكره بسطهما للنهي عنه نعم لو طال سجوده وشق عليه الاعتماد على كفيه وضع ساعديه على ركبتيه لحديث فيه ذكره في المجموع ويفرق الذكر ركبتيه ويكون بين قدميه قدر شبر ويرفع بطنه عن فخذيه ومرفقيه عن جنبيه في ركوعه وسجوده للاتباع إلا في رفع البطن عن الفخذين وإلا في تفريق ركبتيه في الركوع فبالقياس وقوله في ركوعه وسجوده عائد للجميع وتضم المرأة والخنثى ولو غير بالغين