Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 515

Contributors:

P.515
ارتفعت الأعالي لم يجز جزما كما لو أكب على وجهه ومد رجليه نعم لو كان به علة لا يمكنه السجود معها إلا كذلك أجزأه ولو لم يتمكن منه إلا بوضع نحو وسادة وجب إن حصل منه التنكيس وإلا سن ولا يجب لعدم حصول مقصود السجود حينئذ خلافا لما في الشرح الصغير من الوجوب مطلقا وإنما وجب الاعتماد المتوقف عليه القيام لأنه يأتي معه بهيئة القيام بخلافه هنا فلا يأتي بهيئة السجود فلا فائدة فيه وأكمله أي السجود يكبر المصلي لهوية لثبوته في الصحيحين بلا رفع ليديه لورود عدمه عنه صلى الله عليه وسلم فيه كما رواه البخاري ويضع ركبتيه وقدميه ثم يديه أي كفيه للاتباع رواه أبو داود ثم يضع جبهته وأنفه مكشوفا للاتباع أيضا أبو داود ويكره مخالفة الترتيب المذكور وعدم وضع الأنف ويضع الجبهة والأنف معا كما في أصل الروضة والمحرر والمجموع عن البندنيجي وغيره لكن في موضع آخر منه عن الشيخ أبي حامد أنهما كعضو واحد يقدم أيهما شاء وإنما لم يجب وضع الأنف كالجبهة مع أن خبر أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ظاهره الوجوب للأخبار الصحيحة المقتصرة على الجبهة قالوا وتحمل أخبار الأنف على الندب قال في المجموع وفيه ضعف لأن روايات الأنف زيادة ثقة ولا منافاة بينهما انتهى ويجاب عنه بمنع عدم المنافاة إذ لو وجب وضعه لكانت الأعظم ثمانية فينافي تفصيل العدد مجمله وهو قوله سبعة أعظم ويقول بعد ذلك الإمام وغيره سبحان ربي الأعلى ثلاثا للاتباع ولا يزيد الإمام على ذلك تخفيفا على المقتدين ويزيد المنفرد وإمام من مر اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين للاتباع رواه مسلم زاد في الروضة قبل تبارك بحوله وقوته قال فيها ويستحب فيه سبوح