تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
ولا يقصد غيره فلو رفع فزعا بفتح الزاي أي خوفا على أنه مصدر مفعول لأجله ويجوز كسرها على أنه اسم فاعل منصوب على الحال أي خائفا من شيء كعقرب لم يكف رفعه لذلك عن رفع صلاته لوجود الصارف ويسن رفع يديه كما مر في تكبيرة الإحرام مع ابتداء رفع رأسه من ركوعه مبتدئا رفعهما مع ابتداء رفعه ويستمر إلى انتهائه للاتباع رواه الشيخان قائلا في رفعه إلى الاعتدال سمع الله لمن حمده أي تقبل الله منه حمده ويحصل أصل السنة بقوله من حمد الله سمع له ولا فرق في ذلك بين الإمام والمأموم والمنفرد وخبر إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد أو ربنا ولك الحمد أي مع ما علمتموه من سمع الله لمن حمده وإنما اقتصر على ربنا لك الحمد لأنه كان يجهر بسمع الله لمن حمده فتتبعه الناس وكان يسر بربنا لك الحمد فلا يسمعونه غالبا فنبههم عليه فيجهر الإمام والمبلغ بكلمة التسميع إن احتيج إليه ولا اعتبار بما جرت به عادة كثير من الأئمة والمؤذنين بالجهر به دون الجهر به دون الجهر بالتسميع وقد أشار للجمع بينهما بقوله فإذا انتصب أرسل يديه وقال ربنا لك الحمد أي ربنا استجب لنا ولك الحمد على هدايتك إيانا زاد في تحقيقه بعده