وعند مسح الأذنين اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وعند غسل رجليه اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تزل فيه الأقدام إذ لا أصل له في كتب الحديث وإن كان الرافعي قد عده في المحرر والشرح من سننه قال المصنف في أذكاره وتنقيحه لم يجئ فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأفاد الشارح أنه فات الرافعي والنووي أنه روى عنه صلى الله عليه وسلم من طرق في تاريخ ابن حبان وغيره وإن كانت ضعيفة للعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ولهذا اعتمد الوالد رحمه الله تعالى استحبابه وأفتى به وباستحبابه أيضا عقب الغسل كالوضوء ولو مجددا ويتجه إلحاق التيمم به على ما يأتي فيه ونفى المصنف أصله باعتبار الصحة أما باعتبار وروده من الطرق المتقدمة فلعله لم يثبت عنده ذلك أو لم يستحضره حينئذ واعلم أن شرط العمل بالحديث الضعيف عدم شدة ضعفه وأن يدخل تحت أصل عام وأن لا يعتقد سنيته بذلك الحديث وفي هذا الشرط الأخير نظر لا يخفى .
باب مسح الخف
مراده به الجنس لأنه لو أراد أن يغسل رجلا ويمسح على الأخرى كان ممتنعا ولما أن كان المتوضئ